لم يتمكن المفوض العام الجديد «لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) بيار كرينبول من دخول مخيم اليرموك، فالقصف والقنص حالا دون ذلك. لكنّه تمكن، من مدخله، معاينة حجم الدمار فيه وصعوبة العيش فيه. لم يلتق بفلسطيني على بابه «لأن الوقت لم يكن وقت توزيع المعونات»، يقول لـ«السفير». ذهب إليهم إلى حيث لجأوا في جرمانا والشام وحمص، وفي ذهنه قوّة الخراب الذي أتى على منازلهم ومراكز أعمالهم، بل على حياتهم في المجمل. أخبروه كيف خسروا أهلاً وأقارب لهم، كيف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"