لا غريب في قصة طارق الملاح، ذاك الشاب الذي خرج إلى العلن ليشهد، بعد صمت طويل، على تعرضه للاغتصاب في دار للأيتام. وإذا كانت دور الرعاية في العالم معرّضة لهذا النوع من الأخطار والانتهاكات، ففي لبنان المخاطر أعلى، نظراً لفقدان سياسة عمل وطنية لضمان حماية الأطفال ضمن دور الرعاية.
قرر طارق أن يروي قصة عذاب وألم وربما تأنيب الذات كونه ضحية اعتداء من رفاق الدار. وهم، بالرغم من أنهم يكبرونه سناً، إلا أنهم أطفال أيضاً وضحايا الوجع الذي أفضى بهم إلى فصلهم عن أهلهم البيولوجيين والسكن في دار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"