نجحت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة إلى تركيا وقطر بتأمين مرور أعضاء مؤتمر «فتح» الغزيين إلى الضفة من دون معارضة «حماس»، لا سيما أنها تمت في ظل التلاقي بينه وبين الدولتين بعد طرح خطة «الرباعية العربية»، لأن غيابهم قد يؤدي إلى تأجيل المؤتمر، أو قد يدفع باتجاه المشاركة عبر الهاتف كما جرى في المرة السابقة، مع ما رافق ذلك من لغط كبير حول تزوير إرادة الناخبين. علماً أن عباس كان يهدف أيضاً إلى ضمان ألا تتحالف «حماس» مع دحلان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"