لا تهنأ جلسة لعبد الخالق في غرفته البسيطة لدى مخدوميه. ممنوع على الباكستانيّ أن يقرأ الجريدة أو يشاهد التلفزيون أو يستمع للموسيقى. لا فترة استراحة، ولا ساعات عمل محدّدة، و»المَدام» تحتاج أغراضًا من السوق بحسب ما يُملي ربّ المنزل السعوديّ المتسلّط عليه. يلتقطُ عبد الخالق الريالات التي رماها «الكفيل» في وجهه وينفّذ المهمّة، خوفًا من تقاعس قد يكون ثمنه الحرمان من الراتب القليل الذي يتقاضاه، أو الترحيل من السعوديّة حيث يعمل.
المشهد التمثيليّ هذا يفتتح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"