هل تستطيع أن تصير إلهاً
أنا في الحقيقة أقلّ صبراً
أتقمّصهم في الليل
لكنني أرغب بشدّة أن أعود الى الوراء..
المكان حالك أكثر ممّا ينبغي..
وفي مثل هذا الألم
والكثير من الشفاه المرطبة
التي تستنطق الشغف
فتجده معلقاً على الحائط
في لوحة بالأبيض والأسود..
سأجدك حيث أفتح مزمار بيتي للريح
تختبئ من صيحات الضجيج
تغنّي في فناء الليل
فلا يعجبك إلا المدى البعيد
لا أريد أن أبقى
حيث أصابعي ترتجف من شدّة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"