الساعة الثالثة فجراً..
في الداخل..
كانت أكثر الأشياء حزناً
تبدأ بالنمو
الوقت ممتلئ بالفصول الأربعة
بشهية الموت والحياة
حيث تمضي الرؤوس عميقاً في الماء
أنهكها وصول الضوء
لا تريد أن تتذكر شيئاً
ممّا رأته عن كثب
الغرف الموحشة تشير الى اللإطمئنان..
حيث العناكب تتدلّى موغلةً بين الدقائق..
وحيث أرادوا أن يناموا سوياً
ولا يستيقظوا بعدها..
وحيث اشتهاء العشق
ممدّد على الأريكة
الحب الذي لا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"