لا يزال رئيس المحكمة الخاصة بلبنان القاضي دايفيد باراغوانث على قناعته بأن اتهامه صحيفة «الأخبار» و«تلفزيون الجديد» والزميلين إبراهيم الأمين وكرمى الخياط، إنما جاء «كضرورة قضائية لضمان سير العدالة ومنع أي جهة من ممارسة الترهيب بحق الشهود المفترضين»، وان ذلك يقع ضمن مسؤولياته المباشرة.
لم تنفع كل الرسائل التي تم إرسالها إلى رئاسة المحكمة وإلى القاضي المكلف في النظر بتهمتي التحقير وعرقلة سير العدالة نيكولا لتييري، وأجمعت كلها على عدم زج المحكمة في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"