بعد «مجزرة الشجاعية» ووصول عدد الشهداء إلى أكثر من 500 والجرحى إلى 3600 وتدمير حوالي 2800 منزل بشكل كامل وآلاف المنازل بشكل جزئي؛ لم يعد الصمت ممكنًا، ولم يعد التحرك التضامني الذي يشارك فيه العشرات والمئات كافيًا أو مقبولاً.
ما حدث مساء الأحد بعد مجزرة الشجاعية في مختلف مناطق الضفة ومشاركة الآلاف في كل مدينة في تظاهرات غاضبة وزحفها إلى مناطق التماس للاشتباك مع قوات الاحتلال هو الحد الأدنى لكي يشعر شعبنا في قطاع غزة أنه جزء من شعب ينتصر له ويخوض المعركة معه ولا يكتفي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"