لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم التاسع والخمسين على التوالي.
"فخامة الرئيس" موجود في كل المناورات النيابية والحكومية والسياسية، وحتى الأمنية، أما الوصول إلى بعبدا، فدونه صولات وجولات، قبل أن ترتسم معالم التسويات لملفات إقليمية مترابطة أكثر من أي وقت مضى.
وإذا كان لبنان يختلف على هوية رئيسه وعلى كيفية إدارة حكومته ومجلسه النيابي، لا بل كل قضاياه صغيرة كانت أم كبيرة، فان فلســطين قد وحّدت بالأمس، وكعادتها دائما، المحطات التلفزيونية اللبنانية، فصارت كلها شاشة واحدة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"