المقهى بدا مثل ملعب من دون عشب أخضر، والمدير كما لو أنه حكمٌ في مباراة، بينما كانت المدينة وضواحيها، بمطاعمها ومقاهيها وشوارعها، مأخوذة ومشدوهة بمباراة المونديال الأولى ليل أمس، بين فريقي البرازيل وكرواتيا، قبل انتصاف الليل بساعة واحدة.
مدير المقهى كان متجهماً، سريعاً، تلقائياً، يلوّح بيديه لنادل هنا، ويعتذر بإيماءة متسرعة من رأسه لزبون هناك، يركض بين الطاولات، يتوقف، يمشي، يتكلم مستعجلاً رافضاً النقاش والمساومة: «أعتذر. لقد أقفلنا الحجوزات منذ أسبوعين».
في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"