لم تتطابق حسابات مزارعي البطاطا في سهل عكار مع حسابات البيدر، ففي الوقت الذي كان يتطلع فيه المزارعون الى تصدير موسمهم إلى الاتحاد الأوروبي بعد إعطاء صك براءة للبطاطا العكارية في العام المنصرم لجهة خلوها من الأمراض الحشرية، إضافة الى تأكيد خلوها من العفن البني والعفن الحلقي، جاءت العوامل الطبيعية معاكسة لنمو الموسم، فضرب الصقيع الشتول خلال نموها، ما انعكس سلباً على الانتاج وأدى الى ضعف الحبة وتقليص الكمية.
ما زاد الطين بلة هو إغراق الأسواق بالمنتوجات الأجنبية، وتحديدا البطاطا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"