محاطاً بأعضاء كتلته، يجلس وليد جنبلاط هادئاً في مقعده في القاعة العامة لمجلس النواب. بينه وبين المرشح الرئاسي هنري حلو مقعدان يشغلهما الوزير وائل أبو فاعور والنائب علاء الدين ترو.
كثر يتقدمون نحوه لإلقاء التحية، يقف أحياناً، وغالبا ما يرد بابتسامة غامضة. يكنّ للنائبة جيلبرت زوين وداً خاصاً. يسعى إليها في مكانها للتحية متخطياً كل من صادفهم في الطريق. عند زوين تصبح الابتسامات أكثر وضوحا ولا يُطفأ الشوق إلا بالقبلات.
في مقعده الذي غالباً ما يفتقده في الجلسات العامة، انتظر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"