المجلس العائد يطوّق «التنسيق» بـ«السلسلة»!
 
لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثلاثين بعد المئة على التوالي.
المجلس النيابي الذي أراد البعض إقفال أبوابه «تضامناً» مع قصر بعبدا الشاغر، ينفض عنه اليوم غبار البطالة، ويعود الى العمل من بوابة الجلسة التشريعية التي ستحقق ما عجزت عنه الجلسات الانتخابية المتلاحقة لجهة لمّ شمل النواب.
ويدخل كل طرف الى الجلسة متأبطاً حساباته. «قوى 14 آذار» تفترض أنها ستتمكن من مقايضة تشريع الضرورة بالتمديد الاضطراري، والرئيس نبيه بري يعتبر أنه نجح في فك الارتباط بين دور المجلس وواقع المؤسسات الدستورية الأخرى، بعد محاولة البعض تكريس معادلة جديدة وهي وقف التشريع في حال استقالة رئيس الحكومة أو شغور موقع رئاسة الجمهورية. وفي حين يُفترض أن تنطلق الجلسة التشريعية قبل ظهر اليوم من سلسلة الرتب والرواتب، بعد «هندسة» تفاهم شبه تام عليها بين بري وحلفائه، وتيار المستقبل، والقوات اللبنانية، بدا أن الاعتراضات التي صدرت عن الجهات النقابية، أزعجت رئيس المجلس الذي حذر ليل أمس، من أن استمرار هذا المناخ السلبي سيدفعه الى سحب بند السلسلة من جدول اعمال الجلسة، ناصحاً المعنيين بألا يجرّبوه.
وائل عبد الفتاح
كما ترى أمل علم الدين ترى الحرب...
ـ 1 ـ
.. وماذا فعل السيد جورج كلوني غير خيانة المتيّمات برجولته؟
فعل الكثير! وفي القصة التي جمعته مع المحامية اللبنانية أمل علم الدين، خروج كبير عن مسار الدراما التقليدية في لقاءات الشرق والغرب أو «عولمة العواطف» عابرة الجنسيات والطوائف، وهو ما لم يكن له سابقة في عالم هوليود ونجومها الذهبيين عابري الجنسيات وأيقونات العولمة.
التعس في القصة تلك القراءات التي تناولتها من زاوية «جنسية الزوجة وطائفتها»، تعاسة تتجاوز تلك التي ما زالت تسأل، «وكيف تتزوج عربية من أجنبي؟» أو نقيضتها «كيف لفتت النحيفة الشرقية موديل الرجولة الكاملة؟».
سر التعاسة هو التنميط الذي يضيق من «الرجل المرأة» الى «التعريف بالجنسية أو الديانة وكأن رحابة ما أغلقت أبوابها هنا في هذي البلاد التي تذهب الى الموت قطعاناً... من دون أدنى تفكير في الهروب من القطيع لتنجو... إنها لعنة الماضي القريب تتكسّر عند الفشل في صناعة «حاضر سعيد» فيحدث ارتداد الى ما قبل لحظة دخول الحداثة أو التحرّر من الاستعمار... إلى لحظة قديمة جداً تتعرف فيها الذوات بالقطيع الذي تنتمي اليه...
وهذا مكمن الخطر من الحرب على داعش...
جاري التحميل