أخـبـار
اتفاق أممي يُنهي الأزمة اليمنية
 
وقع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وزعيم حركة "أنصار الله" الحوثية عبدالملك الحوثي، مساء اليوم، اتفاقاً لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، برعاية مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر. ودعا الاتفاق إلى وقف فوري لإطلاق النار في العاصمة صنعاء وتخفيض أسعار المشتقات النفطية.
وقال بن عمر، خلال مؤتمر صحافي عقد عقب توقيع الاتفاق في القصر الجمهوري في صنعاء، إنه بعد 15 يوماً من توقيع الاتفاق يصدر مرسوم جمهوري لتوسيع مجلس الشورى، مشيراً إلى أن الحقائب السيادية في الحكومة ستبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية "مع مراعاة معايير الكفاءة والنزاهة". وأوضح أن الحكومة ستعمل "بموجب الشراكة الوطنية".
ولفت الانتباه إلى أن الاتفاق ينص على إزالة المخيمات التي أقيمت في العاصمة صنعاء، و"وقف التصعيد السياسي ورفع مظاهر التهديد والقوة". وأضاف أنه ينص أيضاً على "تجفيف منابع الفساد وترشيد الإنفاق من بين نقاط الاتفاق".
من جهتها، توجهت "أنصار الله" بـ"نداء إلى المواطنين للحفاظ على المقرات والمؤسسات العامة".
وكانت حركة "أنصار الله"  قد سيطرت، اليوم، على مقر رئاسة الحكومة والإذاعة ومقار عسكرية مهمة في العاصمة اليمنية صنعاء، على الرغم من إعلان الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق لوضع حد للأزمة الحالية، في حين قدّم رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه استقالته. ودعت وزارة الداخلية الأجهزة الأمنية إلى عدم مواجهة الحوثيين.
وأفاد مصدر رسمي يمني أن الحوثيين "سيطروا على مقر رئاسة الوزراء والإذاعة، إضافة إلى مقر اللواء الرابع"، بينما أعلن المتحدث باسم "أنصار الله" محمد عبد السلام، عبر صفحته على موقع "فايسبوك"، أن "الجهات العسكرية والأمنية التي أيدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة ومعسكر الإذاعة والمؤسسات الرسمية المتواجدة في منطقة التحرير ورئاسة الوزراء". وذكرت قناة "الميادين" أن "اللواء 26 واللواء الرابع في محيط العاصمة أعلنا تأييدهما لأنصار الله".
كما أكد عبد السلام "السيطرة على مقر الفرقة الأولى مدرع، أي مقر اللواء علي محسن الأحمر، الذي يبدو أنه تمكن من الفرار"، مشيراً إلى أن "اللجان الشعبية أعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوباً للعدالة".
وأوضحت مصادر متطابقة أن الحوثيين "سيطروا على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات"، فيما لفت شهود الانتباه إلى أن "عدداً كبيراً من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد أي مقاومة من جانب الجيش".
وأتت هذه التطورات على الرغم من وصول اثنين من ممثلي
على الطريق
طلال سلمان
الاستعمار بالطلب
والانتصار بالوحدة ..
يعود إلينا «الاستعمار»، منقذاً هذه المرة، وبالطلب وعلى حسابنا نفطاً وموارد أخرى. فأهل السلطة مستعدون للتضحية بالبلاد جميعاً لاستنقاذ عروشهم التي يحميها طيران المستعمر، بطيارين أو من دونهم، ومهما بلغت الكلفة.
يعود إلينا «الاستعمار» وبالطلب ليحفظ لنا ديننا الحنيف ويحمينا من مشوّهي الإسلام الحق ومحرّفيه الذين بلغت بهم الضلالة حد تنصيب أمير للمؤمنين، بعمامة سوداء، وساعة «رولكس» مذهّبة في يمينه، تجنباً لأي اشتباه لصحيح إسلامه، وتوكيداً لإيمانهم الصحيح وقد اندفعوا ينشرونه عبر الإنترنيت بوسائطها المختلفة «الآي باد والفايسبوك وغوغل»، إلخ..
هي مئة عام تفصل بين الاستعمار القديم، وكان بمجمله بريطانياً ـ فرنسياً مع وعد بالبيع للشريك المضارب الذي دخل المضمار متأخراً وبثياب المبشّر بالغد الأفضل: الأميركي.
وكان ملجأ «العرب» في المرحلة الانتقالية بين الاستعمارين: العثماني الذي خلع «الخليفة» ليبايع «السلطان»، ثم الغربي الذي أوهمهم أنه جاء لتحريرهم، بريطانياً وفرنسياً، العودة إلى عروبتهم التي توحّدهم في الهوية كما في القضية، التحرر وبناء مستقبلهم بإرادتهم.
اليوم، يشترط الاستعمار الجديد على طالبي نجدته ما يطلبه «داعش» تماماً: التبرؤ من عروبتهم والعودة إلى أعراقهم وأصولهم الأولى، دينياً وقومياً.. فهم، أقله في العراق وسوريا، إيزيديون وصابئة وكلدان وأشوريون وتركمان وأكراد وسريان وقبائل ذات أصول عربية لكنها تفترق في إسلامها ففيها السنة والشيعة والعلويون والدروز والإسماعيليون، إلخ..
جاري التحميل